الجوهري
115
الصحاح
الشئ الذي يحلب ، أي الشئ الذي اتخذوه ليحلبوه ، وليس لتكثير الفعل . وكذلك القول في الركوبة والقتوبة وأشباهها . واستحلب اللبن : استدره . والحليب : اللبن المحلوب . وحلبت الرجل : أي حلبت له ، تقول منه : احلبني ، أي اكفني الحلب ، وأحلبني بقطع الألف ، أي أعني على الحلب . وأحلبت الرجل ، إذا جعلت له ما يحلبه . وأحلب الرجل : إذا نتجت إبله إناثا ، وأجلب الرجل بالجيم ، إذا نتجت إبله ذكورا ، لأنه تجلب أولادها فتباع . والإحلابة : أن تحلب لأهلك وأنت في المرعى تبعث به إليهم . تقول منه : أحلبت أهلي . والمحلب : الناصر . قال الشاعر ( 1 ) : أشار بهم لمع الأصم فأقبلوا * عرانين لا يأتيه للنصر محلب ( 2 ) وحالبت الرجل ، إذا نصرته وعاونته . وهم يحلبون عليك ، أي يجتمعون ويتألبون من كل أوب . والمحلب بالكسر : الاناء يحلب فيه . وحب المحلب بالفتح : دواء من الأفاويه ، وموضعه المحلبية ( 3 ) . وناقة حلبانة ، أي ذات لبن . قال الراجز : حلبانة ركبانة صفوف ( 1 ) * تجمع ( 2 ) بين وبر وصوف * والحالبان : عرقان مكتنفان للسرة . وتحلب العرق وانحلب ، أي سال . الكسائي : إذا خرج من ضرع العنز شئ من اللبن قبل أن ينزو عليها التيس قيل : هي عنز تحلبة . وقال أبو زيد : يقال عناق تحلبة وتحلبة وتحلبة ( 3 ) للتي تحلب قبل أن تحمل . والحلبة بالتسكين : خيل تجمع للسباق من كل أوب ، لا تخرج من إصطبل واحد ، كما يقال للقوم إذا جاءوا من كل أوب للنصرة : قد أحلبوا . وحلب : مدينة بالشام . والحلب أيضا من الجباية : ما لا تكون وظيفة معلومة . وحلاب بالتشديد : اسم فرس لبني تغلب . والحلبة : حب معروف . والحلب : نبت تعتاده الظباء ، يقال تيس حلب ( 4 ) ، وتيس ذو حلب . قال النابغة ( 5 ) يصف فرسا :
--> ( 1 ) بشر بن أبي خازم ، وفى المخطوطة : هو أوس . ( 2 ) بوزن محسن ، أي معين من غير قومه ، فإن كان المعين من قومه لم يكن محلبا . اه مرتضى . ( 3 ) بلد قرب الموصل . ( 1 ) أول الرجز : * أكرم لنا بناقة ألوف * ( 2 ) في اللسان : " تخلط بين " . ( 3 ) بتثليث أوله مع ثالثه ، وتحلبة ، وتحلبة . ( 4 ) بضم الحاء وتشديد اللام . ( 5 ) النابغة الجعدي .